هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 السواك والخلال

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
شيخ العشيرة

شيخ العشيرة


عدد الرسائل : 420
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

السواك والخلال Empty
مُساهمةموضوع: السواك والخلال   السواك والخلال Icon_minitimeالسبت فبراير 09, 2008 5:31 am

• معنى السواك:

وكان من جملة ما أمر به الإسلام في نطاق اهتمامه بالأسنان، مما له أثر كبير على صحتها وسلامتها هو:

(السواك): أي غسل الأسنان وتنظيفها..

روايات أهل البيت في السواك

الذي أجمع الفقهاء على استحبابه.. وخصوصاً للوضوء والصلاة.. ولا بد من أجل استيفاء الإشارة إلى أكثر ما تضمنته الروايات من تقسيم البحث على النحو الذي ينسجم مع ما تضمنته، فنقول:


• موقف المعصومين (عليهم السلام) من السواك:

لقد اتبع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، والأئمة من ولده أساليب متنوعة في الدعوة إلى الالتزام بالسواك، ونشير هنا إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته المعصومين قد التزموا بالسواك عملاً - وعملهم سنة لنا، وما علينا إلا أن نقتدي بهم، ونهتدي بهديهم، سواء في أفعالهم، أو في أقوالهم..

وإذا كان من الممكن أن لا يلتفت كثير من الناس إلى ذلك، أو لا يتيسر لهم الإطلاع عليه لبعد شقتهم، فقد حاولوا (عليهم السلام) توجيه الأنظار إلى هذا الأمر، وحدثوا الناس عنه، وسجلوه على أنه حقيقة جديرة بأن يتناقلها الناس، وأن يخذوها بعين الاعتبار.

فعن الإمام الصادق (عليه السلام)، وهو يتحدث عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يستاك في كل مرة قام من نومه(1) .. وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك إذا أراد أن ينام ويأخذ مضجعه(2). وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك لكل صلاة(3). وروي أن السنة السواك في وقت السحر(4).

وعن الباقر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكثر السواك وليس بواجب(5).

وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك كل ليلة ثلاث مرات، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح(6).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (إني لأحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك)(7).

بل لقد كان (صلى الله عليه وآله) إذا سافر يحمل مع نفسه المشط والمسواك و.. الخ(Cool.

بل لقد بلغ التزامهم (عليهم السلام) بذلك حداً أنه لو ترك أحدهم السواك كان ذلك ملفتاً للنظر، ومدعاة للتساؤل، فقد روي أن الصادق (عليه السلام) ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين، وذلك لأن أسنانه ضعفت(9).

وأما أمرهم (عليهم السلام) بالسواك، وحثهم عليه بالقول.. فكثير جداً أيضاً ويمكن تقسيم النصوص التي وردت في ذلك إلى عدة طوائف:


الأولى:الالتزام بالسواك

ما دلت على لزوم الالتزام بالسواك وتحذر من تركه من جهة عامة، أي من دون تعرض لبيان أية خصوصية فيه.. حتى لقد اعتبر الإمام (عليه السلام)، أن التارك للسواك ليس من الناس.. فلقد قيل للصادق (عليه السلام):

أترى هذا الخلق، كلهم من الناس؟.

فقال: ألق التارك منه للسواك(10).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: نظفوا طريق القرآن. قيل: يا رسول الله، وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم. قيل: بماذا؟ قال: بالسواك.. وفي معناه غيره(11).

وقد جعل في بعض الروايات عنه (صلى الله عليه وآله) من أسباب عدم نزول الملائكة عليهم: أنهم لا يستاكون، بالإضافة إلى أنهم لا يستنجون بالماء، ولا يغسلون براجمهم(12).

وعن الصادق (عليه السلام): من سنن المرسلين السواك، وبمعناه نصوص أخرى(13).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زال جبرائيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفى وأدرد. وفي بعضها: حتى خفت أن يجعله فريضة. وفي معناه غيره(14).

وعن الصادق (عليه السلام): نزل جبرائيل بالسواك، والخلال، والحجامة(15).

فإذا كان السواك من سنن المرسلين، فهو إذن ليس أمراً عادياً يمكن التغاضي عنه بسهولة.. خصوصاً.. وأن جبرائيل ما زال يوصي به النبي (صلى الله عليه وآله) حتى خاف أن يجعله فريضة. فما أحرانا إذن أن نقتدي بالمرسلين من أجل هدايتنا، ونهتدي بهديهم حيث أنهم لم يرسلهم الله إلا من أجلنا، وبما فيه مصلحتنا والخير لا.. ولعل هذا هو السر في التعبير بكلمة: (المرسلين)، بدل كلمة: (الأنبياء)!!.

نعم.. وقد سمح الشارع للصائم بأن يستاك، رغم قيام احتمال سبق شيء إلى جوفه.. كما وسمح للمحرم بأن يستاك، وإن أدمى.

فعن الحسين بن أبي العلاء قال: سألنا أبا عبد الله (عليه السلام) عن السواك للصائم؟ فقال: نعم، أي النهار شاء(16). وعن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا صمتم فاستاكوا بالغداة، ولا تستاكوا بالعشي، فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي، لا كان نوراً بين عينيه يوم القيامة(17). وثمة روايات أخرى، وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: المحرم يستاك؟ قال: نعم، قلت: فإن أدمى؟ قال: نعم، هو من السنة(18).

وعن الباقر (عليه السلام): ولا بأس أن يستاك الصائم في شهر رمضان أي النهار شاء، ولا بأس بالسواك للمحرم(19).

وثمة روايات كثيرة تأمر بالسواك وتحث عليه، لا مجال لاستقصائها في هذه العجالة.. فمن أراد المزيد، فليراجع مجاميع الحديث والرواية، كالبحار، والوسائل، ومستدركاتها، وغير ذلك.


الثانية: السواك للوضوء والصلاة:

ثم هناك ما دل على استحباب السواك ولا سيما عند الوضوء(20) والصلاة(21)، وأنه لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة.. أو عند كل صلاة(22).

والظاهر: أن المراد: الأمر الوجوبي، وإلا: فإن الأمر الاستحبابي ثابت.. كما أن الظاهر هو أنه لا منافاة بينهما، فإن السواك للوضوء معناه أن تكون الصلاة بسواك أيضاً.. فعبر بإحداهما عن هذا وعن الآخر بذاك، لعدم الفرق في النتيجة بينهما.

وورد أيضاً: أن ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات(23)، أو سبعين(24)، أو خمس وسبعين ركعة بدونه(25). أو أن صلاة بسواك أفضل من التي يصليها بدونه أربعين يوماً، بعد أن قال: عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه، فافعل(26)..

وأن السواك يضاعف الحسنات سبعين ضعفاً(27).. وأنه من السنن الخمس التي في الرأس(28).. ويرضي الرحمن(29).. ومن سنن المرسلين، وقد تقدم..

وقال أبو عبد الله إذا قمت بالليل فاستك، فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك، فليس من حرف تتلوه، وتنطق به إلا صعد به إلى السماء، فليكن فوك طيب الريح.. وفي معناه غيره(30).

والروايات في هذا المجال كثيرة لا مجال لاستقصائها..

هذا.. ولابد من الإشارة هنا إلى أن ما تقدم من الاختلاف بين أربع ركعات، أو سبعين، أو خمس وسبعين ركعة، أو أربعين يوماً، في مقام إثبات الأجر وأفضلية الصلاة بسواك على غيرها.. لا يستدعي التشكيك في هذه الروايات.. إذ لعل السواك الذي تكون المنافع الدنيوية هي المقصودة منه هو الذي يفضل الركعتان معه الأربع ركعات، أما الذي يقصد منه الثواب الأخروي.. فإن ركعتين معه تعدل سبعين ركعة.. أو خمس وسبعين، أو أربعين يوماً، على اختلاف درجات الإخلاص في النية في هذا المجال..


• منافع السواك.. وأوقاته.. وكيفياته

منافع السواك:

ولم يكتف النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) بالمداومة على السواك عملاً، ولا بما تقدم من الأوامر المطلقة به.. أو بالإشارة لما يثبت استحبابه وعباديته، وأن الإنسان ينال عليه الثواب الجزيل، والأجر الجميل.. الأمر الذي من شأنه أن يعطي الإنسان المؤمن قوة دافعة على ممارسته، والالتزام به، والمداومة عليه.

نعم.. لم يكتفوا (عليهم السلام) بذلك.. وإنما زادا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك، من المنافع، وما في تركه من المضار..

وبديهي أن الشارع المقدس يهتم بالمحافظة على سلامة الإنسان، وحفظه في أفضل الحالات، وإذا كان للسواك أثر كبير في ذلك، فإنه يكون مرغوباً ومطلوباً له تعالى بذاته، حتى ولو لم يقصد به القربة، ولا أتى به لأجل ما له من الأجر والثواب. وإذا عرف الناس منافعه.. وإذا كان هناك من لا يريد الاقتداء بالمرسلين، أو رغبة لديه فيما فيه من الثواب.. فإنه قد يفعله رجاء الحصول على ما فيه من فوائد ومنافع، وما يدفعه من مضار.. فإن الإنسان - بطبعه - محب لنفسه، يهمه جداً دفع كل بلاء محتمل عنها، وجلب كل نفع يقدر عليه لها.. وفي السواك الكثير الكثير مما يرغب فيه الراغبون، ويتطلع إليه المتطلعون، سواء بالنسبة لشخص الإنسان وذاته، أو بالنسبة لعلاقاته بالآخرين من بني جنسه..

وفي مقام الإشارة إلى ما للسواك من المنافع الجليلة نجد الإمام الباقر (عليه السلام) يقول: (لو يعلم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف)(31).. وقوله (صلى الله عليه وآله) لعلي: عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل.. فإن ذلك يعطينا أن فوائد السواك تفوق حد التصور، وأن مضار تركه لا تقل أهمية في نظر الإسلام عن فوائد الاستمرار عليه..

إنه لمن المدهش حقاً أن تؤدي بنا معرفة السواك إلى أن نبيته معنا في لحاف!!!.. مع أن أحدنا حتى لو كان مصابا فعلاً بمرض، فإنه لا يبيت الدواء معه في لحاف، فكيف بالسواك الذي لا يعدو عن أن يكون عملية تطهر وتنظف، تستبطن معها الوقاية من أمراض محتملة؟!!.

فلولا أن ترك السواك يستتبع أمراضاً خطيرة، تهدد حتى حياة الإنسان ووجوده لم يكن معنى لقوله (عليه السلام): لأباتوه معهم في لحاف.. ومن يدري فلعله يشير (عليه السلام) بذلك إلى أن موبوئية الأسنان من أسباب مرض السل، أو إلى أن غازات الفم الكريهة قد تنفذ إلى مجرى الدم، وتفتك - من ثم - بالجسم كله.. أو إلى غير ذلك مما ستأتي الإشارة إليه.


- فوائد السواك.. في روايات أهل البيت (عليهم السلام):

لقد تقدم في الروايات السابقة مما يدل على أن السواك يطيب ريح الفم، حيث قال أبو عبد الله (عليه السلام): (فليكن فوك طيب الريح.. وتقدم أنه ينظف الفم)، لقوله (صلى الله عليه وآله): (نظفوا طريق القرآن).

ونزيد هناك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها (أو فطهروها) بالسواك..) وبمعناه غيره(32).

وورد: نظفوا الماضغين(33).

وعن الباقر (عليه السلام): (لكل شيء طهور، وطهور الفم السواك)(34) ونحوه غيره. وورد أن السواك (مطيبة للفم)(35).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لما دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد، أرقها قلوباً، وأعذبها أفواهاً.. فقيل: يا رسول الله، هذا أرقها قلوباً عرفناه، فلم صارت أعذبها أفواهاً؟. فقال: لأنها كانت تستاك في الجاهلية.. وفي معناه غيره(36).

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): (السواك مرضاة الله، وسنة النبي، ومطهرة للفم..) وبمعناه غيره..(37)

وعن الصادق (عليه السلام): (في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرب، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات سبعين ضعفاً، وتفرح به الملائكة..) وفي نص آخر للحديث (يذهب بالغم)(38).. وزاد في رواية ذكرها الشهيد باك نجاد: (ويصح المعدة)(39).

وعن الباقر (عليه السلام): (السواك يذهب بالبلغم، ويزيد في العقل)(وفي نص آخر: في الحفظ)(40).

وعن الصادق (عليه السلام): (السواك يذهب بالدمعة، ويجلو البصر)(41). وفي نص آخر عن الرضا (عليه السلام): (السواك يجلو البصر، وينبت الشعر..) وعنهم (عليهم السلام): (يذهب بغشاوة البصر). وفي آخر: مجلاة للعين.. والروايات بهذا المعنى كثيرة(42).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (السواك يزيد الرجل فصاحة)(43).

وعن الصادق (عليه السلام): السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم.. وفي نص آخر: ثلاة يذهبن النسيان، ويحدثن الذكر: قراءة القرآن، والسواك، والصيام، (أو اللبان). وفي نص آخر: يزدن في الحفظ، ويذهبن السقم.. وفي غيره: يذهبن بالبلغم، ويزدن في الحفظ(44).

وعن الصادق (عليه السلام): (أن النشرة في عشرة أشياء، وعدّ منها السواك)(45).

وعنه (عليه السلام): (عليكم بالسواك، فإنه يذهب وسوسة الصدر)(46).

وفي حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (أن السواك يوجب شدة الفهم، ويمرئ الطعام، ويذهب أوجاع الأضراس، ويدفع عن الإنسان السقم، ويستغني عن الفقر..) والحديث طويل، وما ذكرناه منه منقول بالمعنى(47).

ونصوص الأحاديث في هذا المجال كثيرة، ومتنوعة، وما ذكرناه يشير إلى أكثر ما تضمنته إن شاء الله تعالى..

مجمل ما تقدم:

وقبل أن نتكلم بالتفصيل عما ورد في الروايات المتقدمة، فإننا نجمل ما جاء فيها على النحو التالي:

1- إن السواك طهور، ومعقم للفم.

2- إنه منظف للفم.

3- يجعل الفم عذباً.

4- يذهب برائحة الفم الكريهة، ويطيب رائحته.

5- يذهب بالغم.

6- يزيد في العقل.

7- يذهب بالدمعة.

8- يذهب بالبلغم.

9- يزيد في الحفظ.

10- يجلو العين، ويجلو البصر، ويذهب بغشاوته.

11- يبيض الأسنان.

12- يذهب الحفر.

13- يشد اللثة.

14- يشهي الطعام.

15- وإذا كان بعود الأراك، فإنه يسمّن اللثة أيضاً.

16- ينبت الشعر.

17- يوجب النشرة، أو النشوة، حسب بعض النسخ.

18- يزيد الرجل فصاحة.

19- يذهب بالنسيان، ويحدث الذكر.

20- يذهب بوسوسة الصدر.

21- يوجب شدة الفهم.

22- يمرئ الطعام.

23- يذهب بأوجاع الأضراس.

24- يدفع عن الإنسان السقم، ويذهب به.

25- يغني من الفقر.

26- يصح المعدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
المدير
المدير
الزعيم


عدد الرسائل : 279
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

السواك والخلال Empty
مُساهمةموضوع: رد: السواك والخلال   السواك والخلال Icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2008 2:31 pm

مشكووور على المعلومات...

ننتظر جديدك...

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ya-fatemah.yoo7.com
تراتيل روحانيه




عدد الرسائل : 518
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

السواك والخلال Empty
مُساهمةموضوع: رد: السواك والخلال   السواك والخلال Icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2008 3:07 pm

السواك والخلال C575b56a0e



تسلم اخوي

ماقصرت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السواك والخلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الطب والصحه-
انتقل الى: