هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 القولون العصبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراتيل روحانيه




عدد الرسائل : 518
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

القولون العصبي Empty
مُساهمةموضوع: القولون العصبي   القولون العصبي Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 26, 2008 1:31 am

برنامج تغذية لمرضى القولون العصبي
تناول عدد أكبر من الوجبات الصحية الصغيرة إحدى وسائل علاجه




الرياض: «الشرق الأوسط»
القولون العصبي مُزعج للكثير من الناس المصابين بنوبات تقلبات انقباضاته أو ارتخائه، لأنه تارة يضغط وينقبض بقوة بالغة، ما يجعل الكسل الذي يطال عضلات الأمعاء تلك يطال أيضاً حركة مرور الغذاء من خلالها. وتارة أخرى تراه يرتخي لدرجة فضفاضة جداً، ما يجعل من الصعب على الغذاء الذي يتناوله المرء المرور بسهولة وسلاسة من خلال الأمعاء تلك.

لذا ثمة ثلاثة أنواع من حركة الغذاء في الأمعاء، تصحب ذاك الألم المبهم الذي يعتري البطن من آن لآخر.

النوع الأول
يكون فيه الإمساك صفة غالبة
النوع الثاني
يكون فيه الإسهال صفة غالبة إما في الصباح أو بعد تناول أي من وجبات الطعام
النوع الثالث
تتقلب الأحوال ما بين إمساك أحياناً إلى إسهال أحياناً أخرى.

* أعراض الحالة وبالإضافة إلى ألم البطن ونوبات إما الإسهال أو الإمساك، فإن مرضى القولون العصبي قد يشكون من غازات وانتفاخ في البطن من آن لآخر، وربما ظهور مُخاط مع البراز، والشعور القوي والمُلح بالرغبة في الإخراج حتى بعد إتمامه مباشرة.

لكن أياً كانت الأعراض، فإنها قد تزداد سوءاً عند المعاناة من حالات التوتر النفسي، مثل الامتحانات، أو السفر، أو المناسبات الاجتماعية، أو الظروف التي تتغير فيها وتيرة نظام الحياة اليومية كالإجازات أو غيرها، أو أيام الدورة الشهرية بالنسبة للنساء.

والأهم من هذا كله هو تلك العلاقة الوطيدة والمتنوعة الأشكال والدرجات بين أعراض القولون العصبي والغذاء الذي يتناوله الإنسان.

تقول الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة في نشراتها، إن أفضل وسيلة للتعامل مع القولون العصبي هي أولاً تناول وجبات طعام صحية، وثانياً تجنب الأطعمة التي يشعر المريض أنها قد تزيد الأعراض والمعاناة سوءاً، وثالثاً إيجاد طريقة ما، واتباعها، في التغلب على حالات التوتر النفسي ومسبباته.

*الأطعمة والمرض والسؤال الذي يطرحه الكثيرون هو: هل ثمة أطعمة معينة يتسبب تناولها بالإصابة بالقولون العصبي في بادئ الأمر؟..

والجواب كما تقول الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة هو: "لا"، أي لا يُوجد طعام يتسبب تناوله في الإصابة بمرض القولون العصبي. لكن ثمة مجموعات من الأطعمة التي قد يزيد تناولها من معاناة المُصابين.

يقول الباحثون من كليفلاند كلينك، إن الأشياء التي قد تزيد أعراض القولون العصبي سوءاً، تشمل تناول المشروبات الكحولية، الشوكولاته، مشتقات الألبان، المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، الحلويات، الأطعمة الدسمة، الأطعمة الحلوة المحتوية على سكر الفركتوز أو سكر الفاكهة، والتدخين.

هذا بشكل عام، وبشكل خاص لو أن الغازات هي المُزعج في الأمر، فيجب عدم تناول الأطعمة المحتوية على السكريات المتسببة بالغازات. مثل الملفوف والبقول وبعض من الفاكهة كالتفاح وغيره، إذْ كما هو معلوم تنتج الغازات في الأمعاء الغليظة عن السكريات التي لا تستطيع الأمعاء الدقيقة هضمها، بخلاف الدهون أو البروتينات التي لا يتسبب تناولها بأي غازات.

لذا فإن إحدى أهم الخطوات الوقائية العلاجية، التي لا يستطيع أي طبيب معرفتها بدقة، أن يُسجل الإنسان قائمة أنواع الأطعمة التي تتسبب بالأعراض لديه حال تناولها، وذلك خلال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. لكن من المهم عدم تقرير التوقف عن تناول منتج غذائي ما، إلا بعد التأكد من تكرار تسبب تناوله بالأعراض، كي لا يحرم الإنسان نفسه من دون ضرورة من تناول منتجات غذائية مفيدة. والتأكد أيضاً من الطبيب أن ذلك المنتج الغذائي يُسبب أعراضاً مزعجة بسبب إثارته للقولون العصبي وليس بسبب وجود خلل في قدرة الأمعاء على تقبله وهضمه. وأهم الأمثلة هنا مشتقات الألبان، لأن البعض قد تكون لديه حساسية من بروتينات معينة في الحليب أو قد تكون لديه حالة نقص أنزيم هضم سكر لاكتوز الحليب، وكلاهما لا علاقة لهما بالقولون العصبي كحالة مرضية مستقلة ومنفصلة عن الحالتين السابقتين. ويُمكن للطبيب إرشاد المرء إلى كيفية التعامل مع عدم توفر أنزيم هضم الحليب أو الحساسية من الحليب، من دون شطب ذلك المنتج من قائمة الطعام اليومي لمريض القولون العصبي.

*برنامج غذائي على الرغم من أننا متفقون على أن لا علاج، لدى الأطباء اليوم، يشفي تماماً من حالة القولون العصبي، إلا أنه يظل بالإمكان فعل الكثير للحيلولة من دون تفاقم معاناة المرضى منه أو استمرارها. وتُلخص الإرشادات الطبية عناصر التغذية الأساسية لضبط حالات القولون العصبي، بالنقاط التالية في برنامج غذائي:

ـ تناول تشكيلات متنوعة من الوجبات الصحية، مع تجنب الأطعمة الدسمة عالية المحتوى من الشحوم.
ـ الحرص على تناول الألياف.
ـ شرب كميات كبيرة من الماء.
ـ تناول ست وجبات يومياً بدلاً من ثلاث وجبات. والحرص على أن تكون كميات الطعام فيها قليلة.
ـ تجنب تناول الأدوية الملينة، لأنها تعمل، مع الوقت وتكرار التناول، على إضعاف الأمعاء، وتتسبب بالتالي في حالة الاعتماد التام عليها.

وبالإضافة إلى هذا ممارسة الرياضة البدنية، خاصة المشي، لأنها تقلل من التوتر النفسي وتضبط حركة الأمعاء بسلاسة وتُسهل التخلص من الغازات. وهناك من يرى فائدة من تناول مشتقات الألبان المعززة بالبكتيريا الصديقة Probiotics، وهو ما أثبتت بعض الدراسات الطبية جدواه في الآونة الأخيرة. ومن المهم تذكر أن القولون العصبي حالة مرضية يجب تشخيصها بدقة لدى أطباء الجهاز الهضمي المختصين، ولا تزداد سوءاً مع طول مدة المعاناة منها، وقد تزول في أوقات وتتفاقم في أخرى، لكنها لا تتسبب في الإصابة بالسرطان أو تستدعي الخضوع لأي عملية جراحية.

* الألياف أحد أهم عناصر تخفيف أعراض القولون العصبي > يُمثل تناول الألياف أحد أهم خطوات ضبط تفاقم الأعراض المزعجة للقولون العصبي. وتُجمع المصادر الطبية على جدوى تعديل نظام التغذية اليومية وإضافتها ضمن وجبات الطعام، لأن الألياف ببساطة شديدة تُنظم عمل الأمعاء، كما يقول الأطباء من كليفلاند كلينك. ويُضيفون بأنها تُقلل من انتفاخ البطن وألمها وبقية الأعراض الأخرى. وهي تعمل تلك التأثيرات الإيجابية عبر جعل البراز أكثر ليونة للمرور من خلال قنوات الأمعاء إلى خارج الجسم بسهولة. والألياف تُوجد في المنتجات الغذائية النباتية، وثمة نوعان منها:

النوع الأول:
هو الألياف الذائبة، وسُميت ذائبة لأنها تذوب في الماء وتُكون مزيجاً أشبه بالهلام أو الجل. وتُوجد في العديد من المنتجات النباتية كالبقول مثل الفاصولياء الجافة والبازلاء والفول السوداني والعدس، والحبوب الكاملة غير المقشرة مثل القمح والشوفان والشعير، والمكسرات بأنواعها، والفاكهة الطازجة مثل التفاح والحمضيات والمشمش أو المجففة مثل الزبيب أو قمر الدين.
وتُساعد في حالات كل من الإمساك والإسهال، وعلى وجه الخصوص في حالات الإسهال، لأن تكوين المزيج الهلامي الذي يُبطئ حركة الطعام من خلال المعدة والأمعاء.

النوع الثاني:
هو الألياف غير الذائبة، وسُميت كذلك لأنها لا تذوب في الماء، بل تبقى أشبه ما يكون بنشارة الخشب الدقيقة. وتساعد في حالات الإمساك على وجه الخصوص، ومتوفرة أيضاً في الحبوب الكاملة والنخالة والفاكهة.
والمهم بالنسبة لتناول الألياف أن تكون إضافتها إلى وجبات طعام مَنْ لم يتعود عليها بالتدرج، كي لا تتسبب هي الأخرى بالغازات وانتفاخ البطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القولون العصبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الطب والصحه-
انتقل الى: