هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أين كان جيش المهدي العرمرم زمن الطاغية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقري




عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

أين كان جيش المهدي العرمرم زمن الطاغية؟ Empty
مُساهمةموضوع: أين كان جيش المهدي العرمرم زمن الطاغية؟   أين كان جيش المهدي العرمرم زمن الطاغية؟ Icon_minitimeالسبت مايو 16, 2009 5:00 pm

الهدف الثقافي : جواد وادي السبت 29 مارس 2008 03:42 GMT

إنها الفتنة بعينها هذه التي ما فتئ جيش المهدي ومن يقوده من تيار صدري تحت إمرة ذلك الشاب اليافع الطري العود والتجربة وحتى التكوين،ليساهم هذا التركيب العجيب بكارثة مضافة إلى مشاكل العراقيين التي لاحصر لها وكلما انفتحت أمام العراقيين المظلومين منافذ خلاص جديدة وبان في نهاية النفق المرعب بصيص ضوء، شمر الصدريون عن سواعدهم وحركوا بلطجيتهم من الفتية السذج وصغار القوم وفاقدي الأهلية ليعلنوا عصيانهم على اخوتهم من العراقيين والأقرب إليهم من حيث العقيدة والمذهب- إن نحن تكلمنا بصيغة الطائفية الممجوجة- ليشقوا الصف ويحدثوا البلبلة ويشهروا أسلحتهم بوجه قوى الأمن التي تحميهم ضاربين عرض الحائط انتماءهم العراقي - إن هم لا زالوا يعترفون بهذا الانتماء - حيث ثبت جليا امتداداتهم لدول لا تريد للعراق خيرا وهم باتوا منفذين طيعين لتلك الدول لنشر الفوضى فيه، هي الأقرب إلى فوضاهم وعربدتهم حين خانوا العراق لدولة جارة تحمل عداء مبيتا ضد العراقيين ونزوعا لتحويل العراق إلى ولاية إيرانية، والصدريون ينفذون هذا المخطط الإجرامي ضدا على مصلحة العراق واستقلاله وحفاظا على أرواح أبنائه، هذه هي الخيانة بعينها مع سبق الإصرار والنوايا المبيتة، حيث تحول التيار- وحاشى أن تكون للعائلة الصدرية الكريمة أية علاقة بهؤلاء الغوغاء- سوى ذلك الشاب المتمرد حتى على أعرافه وعائلته وانتمائه العائلي والديني والأخلاقي ليمسخ صورة تاريخ هذه العائلة التي قارعت الطغيان وقدمت الضحايا والقرابين أسوة ببقية العراقيين بانتماءاتهم وتلويناتهم. إن ما يحدث الآن في العراق هو ضرب من الخيانة والتطاول على القانون والقيام بشريعة الغاب، هدفها إحلال الفوضى محل سيادة القانون وإطلاق أيادي المجرمين والحمقى والمشردين وأصحاب السوابق وبقايا البعث المجرم ومن يريد أن يختبئ تحت عباءة هذا التيار الغريب وجيشه الذي لم يكن يهش ولا ينش أيام كان العراق في قبضة المجرم صدام وعصابته من قتلة ومنحرفين وساديين والآن هم يتحولون إلى اسود مع الأقربين بعد أن كانوا نعامات عند الشدائد. أين كان جيش المهدي العقائدي أيام كان نظام البعث المجرم يسوق الأبرياء من العراقيين كالخراف إلى المقاصل وينحرهم أمام مسمع ومرأى الصدريين الأفذاذ؟ أين كان هذا التيار الصدري الجديد المغاير تماما للتيار الصدري الحقيقي وأين كان جيشه العرمرم الآن حين قام النظام البعثي الفاشي بجريمته الشنعاء بقتل المفكر الكبير الصدر الأول والصدر الثاني وجريمته البشعة ضد امرأة مصون من التيار الصدري هي الشهيدة بنت الهدى حين انتزع نهديها أمام أخيها الشهيد؟ أليست تلك كانت من أبشع الجرائم وأعظمها؟ وان حدثت اليوم كيف سيكون رد فعل الأفذاذ من الصدريين وجيشهم المقدام؟ كيف كان قابعا في جحره خوفا من البطش البعثي حين مرت جريمة قتل إمامهم الشهيد وانتهاك العرض الشريف دون أن يرمى حجرا واحدا أو أن تسمع صرخات الاحتجاج أو أي مظهر آخر من مظاهر الرفض لتلك الأفعال الشنيعة والتي تستحق أن يزلزل المهدويون الجدد الأرض تحت أقدام أزلام النظام المقبور لكنهم مكثوا صامتين متفرجين خانعين ومرتعبين من أن تطالهم يد النحر الصدامي وكأن تلك الجريمة لا تستحق التحرك الجماهيري كما يفعلون الآن ؟
إنكم أيها الصدريون الجدد وجيشكم أللملوم وقادتكم الصبية اليافعون وسياسيوكم البرلمانيون الذين لا يفقهون أي شئ وكأني بهم مثلما الصداميون في خوائهم وسذاجتهم، تلعبون دورا خطيرا لتفتيت اللحمة العراقية ووجدتم الغوغاء والتافهين لتبسطوا ولائكم عليهم وتحركونهم كالدمى بوعي أو دون وعي وبأفعالكم هذه تسدون خدمة لا يحلم بها الصداميون المندحرون وأعداء العراق واستقراره وأمنه من قتلة القاعدة وغيرهم من المتربصين بأمن العراق واستقراره، وأصدقكم القول أن قلبي يقطر دما حين نشاهد قطرة دم عراقية تهرق هدرا منكم أو من غيركم من العراقيين بسبب رعونات قادة سذج لا يعرفون من السياسة وكيفية إدارة الأزمات أي شئ، وها هم يطلون علينا مدعين أنهم من قيادات التيار، برلمانيون ومعممون صبية ومن لا يعرف أن يقول جملة صحيحة ليعودوا هم قادة العراق دون أهلية سياسية أو فكرية ولا اعرف كيف وصلوا لهذه المناصب ومن دعمهم واخذ بأيديهم حيث اختلط الحابل بالنابل في عراق اليوم. وما سمعناه اليوم في فضائية العراقية من تصريحات لنائبة برلمانية صدرية تدعى مها الدوري وقبلها نصار الربيعي وبهاء الأعرجي وفلاح شنشل وغيرهم لخير دليل على أن من يسير ويحرك هذا التيار فاقدي تماما للأهلية الدينية والسياسية والفكرية وحتى الحس الوطني.
إن العراقي الشريف الحريص على امن العراق واستقلاله وسعادة شعبه يبذل المستحيلات ويخوض الصعاب لأجل الأهداف النبيلة بعيدا عن لغة القتل والخطف والاغتصاب والتطاول على سيادة القانون وكل من يفعل خلاف ذلك فينبغي ان يصنف في خانة أعداء العراق ومستقبله وعلى القانون أن يكون حازما وشديدا بحق هؤلاء المهووسين والحمقى وكل من يدعمهم ويساندهم.
عودوا إلى رشدكم أيها العراقيون من صدريين أو غيركم وطهروا عقولكم من هذه الممارسات الخائبة والغادرة. أن مستقبل العراق نحو البناء والاستقرار في توطيد اللحمة الداخلية وعدم فسح المجال لدول رعناء بسياساتها ودوافعها الإقليمية الشمشونية أن تخرب بلدكم العظيم وان لغة السلاح والبلطجة لا تجدي نفعا فلماذا لا تعتبرون من الدروس التي مرت وتمر الآن والعراق بات موطنا للمواجع والنكبات والدمار على يد أبنائه.
إن مهمة رجل الدين السلام والمحبة والتسامح وقبول الآخر بلغة حضارية، لا توظيف لغة القتل والإقصاء والنكبات التي ستلحق الأذى بالجميع وأولهم التيار الصدري وقادته وجيشه الخلطة العجيبة.
إن العراق ينتخي كل أبنائه لانتشاله من هذا الرعب المخيف والأخذ بيده للاستشراف على المستقبل الزاهر وإعادة البناء وتقوية لحمة العراقيين والتاريخ لن يرحم الخونة والمجرمين وأصحاب العقول الجوفاء بأفعالهم الخرقاء.
ونحن هنا لا نبرأ بقية الأحزاب الدينية الشيعية تحديدا والتي أوصلت العراق إلى نفق خطير حين سيسوا الدين وباتت هذه الأحزاب مرتعا لذوي النوايا المريضة وجعلوا من العراق ضيعة خاصة بهم فوزعوا الثروات والمناصب والامتيازات لدولة العراق بين أهليهم وأصحابهم ومن يدور في فلك أحزابهم وكأني بهم يحفرون قبورهم بأيديهم دون أن يعوا ذلك لقصورهم الخطير في السياسة والدين على حد سواء، فأي تغيير حصل بعد أن أحالوا العراق إلى ضيعة يتوارثونها مثلما فعل البعثيون لمنتسبيهم وأعوانهم وعملائهم من عرب وعجم.
النصيحة الأخيرة أقدمها لفضائية الشرقية التي بات سلوكها عجيبا غريبا وتوجهاتها بالكامل نحو تخريب العملية السياسية، متبعة طرقا ميكافيللية لتبرر وسائل فشل التجربة العراقية بغايات إعلامية غير مهنية تفتقر للحس الوطني، فما أن يحدث أي عمل يستهدف الحكومة الحالية تلتقطه وتؤسس عليه وتضفي عليه من الأهمية بشكل مخجل ومرائي لمجرد انه لا يتجاوب وسياسة الدولة العراقية ويخالف نزوعها نحو تخريب ما تم انجازه. وها هي تطبل وتزمر وتفرد مساحات بثها لتناول ما يحدث بطرق كيدية وكأنه انتكاسة للحكومة العراقية بتلفيق الأكاذيب وقلب الحقائق وهذا أمر في غاية السوء. هل من المعقول أن يصفقوا لما يحدث من فوضى على يد التيار الصدري وجيش المهدي؟ ولدعم هكذا أفعال رعناء بشكل سافر وجلي؟ هل من المعقول أن تتمنى وصول جيش المهدي للسلطة ليسلم العراق على طبق من ذهب إلى إيران المتربصة بالعراق وبالتالي وجراء هذا العداء غير المفهوم نصل إلى المثل العراقي( لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي).
أخوتي من يسير الشرقية وأنا لا اشك بعراقيتكم الأصيلة، أزيلوا هذه الغشاوة عن عيونكم لان العراقي بات يعرف العدو من الصديق فلماذا تخسرون كل شئ بهكذا مواقف مفضوحة للقاصي والداني، وأنا ولعلمكم لا ناقة لي ولا جمل بكل ما يحدث غير انتمائي للعراق العظيم موئلنا وملاذنا بعد أن عذبتنا المنافي ولا زالت لأكثر من ثلاثة عقود ويزيد نريد أن يستقر العراق وتتوقف الحروب ويمكث الدم العراقي بأجساد أبنائه، وكفانا خرابا وموتا وعذابات لا طائل لها.
والدوام للعراق العظيم والعار لكل من يسئ إليه او يساهم بأي شكل في خرابه وتعطيل مسيرته نحو البناء والحرية والسلام والمجد لكل العراقيين الانقياء ولشهدائه الأبرار.

شاعر ومترجم عراقي مقيم في المغرب
Jawady49@hotmail.com

واليكم الرابط
http://www.tahayati.com/Articles/143.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أين كان جيش المهدي العرمرم زمن الطاغية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار المحليه-
انتقل الى: